أوقات أداء العمرة
ذهبت من الرياض لأداء العمرة، والحمد لله أديتها كما يجب أن تكون، ثم خلعت ملابسي - ملابس الإحرام - وفي اليوم الثاني ذهبت إلى مسجد التنعيم لكي أحرم من هناك، وأنوي عمرة لوالدتي المتوفية، وبالفعل نويت العمرة ووهبتها إلى والدتي، فهل هذه العمرة صحيحة؟
لا حرج إن شاء الله، لقوله صلى الله عليه وسلم : "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما" ولم يشترط أياماً معلومة بينهما، فالحديث عام، فإذا اعتمر الإنسان لنفسه وفرغ من عمرته ثم ذهب إلى التنعيم واعتمر لأبيه الميت، أو ؟؟؟؟ الذي لا يستطيع، أو لأمه أو لغيرهما من الأموات، أو العاجزين لكبر السن فلا بأس, لكن إذا كان زحمة كأيام الحج فالأفضل أن بكتفي بعمرة واحدة حتى يخفف على الناس ولا يشق عليهم. جزاكم الله خيراً.

هل يجوز تكرار العمرة في رمضان طلباً للأجر المترتب على ذلك ؟
لا حرج في ذلك، النبي صلى الله عليه وسلم قال: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)متفق عليه.
فإذا اعتمر ثلاث أو أربع مرات فلا حرج في ذلك. فقد اعتمرت عائشة رضي الله عنها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع عمرتين في أقل من عشرين يوماً.
يرغب والدي في أداء العمرة في المولد ؟
وعليه نشكرك على العناية بوالدك، ونحب أن نلفت نظرك إلى شيء مهم، وهو أن الاحتفال بالموالد غير مشروع وليس له أصل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضوان الله عليهم، وهكذا العمرة وقت الموالد غير مشروعة، ولكنها تشرع في جميع السنة من غير تحرٍّ لوقت المولد، وأفضل ذلك أن تكون في رمضان؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (عمرة في رمضان تعدل حجة) متفق على صحته. وهي لا تجب في العمر إلا مرة كالحج. هذا ونسأل الله لنا ولكم و للمسلمين التوفيق لما يرضيه و صلاح النية و العمل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المصدر: موقع الشيخ بن باز









TUNIS
Casablanca



France
Morocco
Saudi Arabia
Tunisia