مفسدات الحج و العمرة
يفسد الإحرام بالحج أو العمرة حين يأتي الحاج أو المعتمر أحد الفعلين التاليين
- الجماع
- خروج المني سواء بسبب التقبيل أو الملاعبة أو الضم أو الاستمناء أو التفكير الطويل في الجماع أو النظر إلى ما يشتهى. قال تعالى { فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج }.( سورة البقرة : الآية 197).
و يفسد الحج بالجماع و بما تقدم ذكره في حالتين:
- إذا ما تم الجماع أو خروج المني يوم النحر
- إذا حصل ذلك يوم النحر قبل رمي جمرة العقبة و طواف الإفاضة
و لكن الحج لا يفسد بالجماع في حالتين:
- إذا وقع بعد يوم النحر، و لو كان قبل الإفاضة و الرمي
- إذا وقع يوم النحر بعد الرمي أو بعد طواف الإفاضة، و يلزم فيه هدي.
و أما العمرة فيفسدها ما يفسد الحج من جماع و خروج مني، إذا وقع قبل إتمام سعي العمرة، فإن وقع بعد إتمام السعي و قبل الحلق فإن الإحرام لا يفسد و يجب الهدي.
ماذا يجب على من أفسد العمرة بالجماع؟
أولا التوبة إلى الله، ثم الاعتمار مرة اخرى قضاء عن العمرة الفاسدة، على أن يكون الإحرام فيها من ميقات العمرة الفاسدة، و أخيرا فدية على التخيير، إما بذبح شاة أو صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين من مكة.
ماذا يجب على من أفسد الحج بالجماع؟
الجماع أشد محظورات الإحرام تأثيراً على الحج وله حالان :
أ ـ وجوب الفدية وهي بَدنَة أو بقرة تُجزىء في الأضحية يذبحها ويُفرقها كلها على الفقراء، ولا يأكل منها شيئاً.
ب ـ فساد الحج الذي حصل فيه الجماع، لكن يلزم إتمامه وقضاؤه من السنة القادمة بدون تأخير.
117









TUNIS
Casablanca



France
Morocco
Saudi Arabia
Tunisia